|
تتمحور عناصر الموضوع حول ما يلى :
- مخالفة الكيمياء للأنموذج السائد الذى أقرت به الجماعة العلمية التى كانت
تمثل المنظومة المعرفية السائدة فى تلك المدة (الأنموذج الأرسطى ) فى الموقف من
التغير فى الجوهر، فرأى الكيميائيين بالتحويل بين المعادن ، هو مخالف لأصول
العلم الطبيعى المبنى على الفكر الأرسطى، لهذا اعتبر علم الكيمياء من ضروب
السحر لا من الصنائع الطبيعية، يلخصه حكم ابن خلدون عليه فى المقدمة بأنه: "ليس
من باب الصنائع ، وإنما كلامهم فى الأمور السحرية وسائر الخوارق" .
- القول بالتحويل فى نظر الجماعة العلمية السائدة موجبٌ للقول بالخلق والتكوين
للموجودات، وهو ما يتناقض مع النص القرآنى "لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له"
الحج 73 ، ومن ثم وضع ابن حزم هذين العلمين ضمن المحرمات ، وما يترتب عليه من
معاداة العامة لمؤلفاتهم والحد من انتشار نسخها.
- الإمعان فى تشويه كتب هذا العلم بالزيادة على نصوصه الأصلية ، أو تأليف نصوص
على ألسنة الكيميائيين ، ذكر جابر بن حيان أمثلة لها فى كتاب القرمز من
السبعين، وذلك إمعاناً فى التشويه والمحاربة والحد من مدِّهما العلمى.
- مظاهر عداء العامة والعلماء الكيميائيين بسبب الموقفين العلمى والدينى .
- الانزواء الداخلى للعلمين داخل أسلوب التعمية والإلغاز الذى ساد مؤلفات العرب
فيهما ، وهو ما لم يفهمه الكثير.
- قائمة بالمخطوطات المطوية لكل من العلمين ، وتتضمن :
أ) المخطوطات التى طويت بفعل الزمن .
ب) المخطوطات المطوية التى ذكرت ضمن متون كتب الكيمياء ولم يعد لها وجود .
ج) الكيميائيين الذين طويت مؤلفاتهم كاملة ، ولا نعرف عنهم إلا إشارات فى كتب
التراجم والسير. |